قاموس الثورة السورية: كلمات علّمتنا ياها الثورة

الأبد
«الأسد إلى الأبد» كانت مكتوبة على باب كل مدرسة وكل دائرة. طلع الأبد إلو تاريخ انتهاء: 8 كانون الأول 2024.
برميل
تنكة معبّاية متفجرات وحديد خردة، بيكبّوها من الهليكوبتر عالحارات بلا تصويب. ما إلها هدف، يعني كل شي هدف.
بيت خالتو
يعني الحبس. «وين ابنك؟» «عند خالتو.» وما حدا بيسأل أكتر، الكل فهم.
تحرير
صبحية 8 كانون الأول 2024: بشار هرب بالليل، والسجون انفتحت، والناس نزلت عالساحات ببيجاماتها وما صدّقت.
تعفيش
من «عفش البيت». بعد ما يقتحموا الحي بيشيلوا كل شي: البراد والغسالة والبلاط، وحتى أشرطة الكهربا من الحيطان. وتاني يوم بتلاقي أغراضك معروضة للبيع.
تقرير
ورقة بيكتبها العوايني فيك، بتبلّش بـ«بلغنا أن المدعو…» وفيها تخلص بصيدنايا. أحياناً كانت مشان خلاف على جورة صرف صحي.
تكويع
إنك تلفّ عالطرف التاني بلحظة، متل السيارة يلي بتكوّع عالمفرق بلا غمّاز. قبل التحرير بيوم ببوست، وبعدو بيوم ببوست تاني.
تنسيقية
شباب الحارة يلي بيكتبوا اللافتات بالليل، وبيصوّروا المظاهرة بالموبايل من ورا الشبابيك، وبيرفعوا الفيديو عالنت قبل ما توصل الدورية.
ثورجي
الشب يلي أول ما سمع «الله، سوريا، حرية وبس» نزل عالشارع، ولهلّق إذا سمعها بيوقف شعر راسو. ما كوّع ولا مرة، ولا رح يكوّع.
جمعة
كل أسبوع إلو اسم بيصوّت عليه الناس عالفيسبوك: جمعة الكرامة، جمعة ارحل، جمعة أطفال الحرية… وبعد الصلاة بتطلع المظاهرة من الجامع.
حاجز
كم كيس رمل وكرسي بلاستيك وعسكري زهقان بيسألك «من وين الأخ؟». الجواب الغلط أو الكنية الغلط ممكن يكلّفوك عمرك.
شبّيح
أبو الكتاف العريضة والسيارة المفيّمة بلا نمرة. بيمشي بالحارة كأنها ورثة أبوه، وبالمظاهرة بيجي بالعصي والكبلات، وبيرجع يتصوّر حدّ الصورة الكبيرة.
عوايني
المخبر. ممكن يكون بيّاع الدخان عالزاوية، أو جارك يلي بيصبّح عليك كل يوم. لهيك كانت إمك تقلّك «وطّي صوتك».
فرع
«خدوه عالفرع» يعني ما حدا بيعرف إيمتى بيرجع، أو إذا رح يرجع. فرع فلسطين، الخطيب، المزة… أسامي بتخوّف أكتر من أي فيلم رعب.
كبتاغون
الحبة البيضا يلي صارت أكبر «صادرات» سوريا بآخر أيام الأسد. معامل وتجارة بالمليارات، وشحنات تنمسك بالموانئ مخبّاية بقلب حبات الرمان.
للحيطان آذان
أول درس بالسياسة بيتعلّمو الولد السوري: «وطّي صوتك، للحيطان آذان». يعني حتى الحيط ممكن يكتب فيك تقرير.
مكوّع
يلي كان يرقص بالمسيرات ويكتب «منحبك» عالفيسبوك، وصبحية 8 كانون الأول لقيتو عم يوزّع حلو ولابس علم الثورة، وبيقلّك «أنا من أول يوم معكن».
منحبكجي
من «منحبك» يلي كانت مكتوبة على كل حيط وكل قزاز سيارة. هو يلي بيقلّك لهلّق «كنّا عايشين» و«الله يرحم أيام الأمان».
مندس
هيك سمّى التلفزيون الرسمي كل واحد طلع بمظاهرة. صار الناس يتمسخروا: «أنا مندس وابن مندس»، وفتحوا صفحات اسمها «مندسة».
منشق
العسكري يلي رفض يقوّص على أهلو. كان يطلع عالكاميرا رافع هويتو العسكرية ويقول: «أنا فلان الفلاني، أعلن انشقاقي عن جيش النظام».